فصل: سنة سبع وثلاثين وست مائة:

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: العبر في خبر من غبر (نسخة منقحة)



.سنة ست وثلاثين وست مائة:

فيها مهنت نفس الملك الجواد وضعف عن سلطنة دمشق بعد أن محق الخزائن.
وكاتب الملك الصالح أيوب بن الكامل وقايضه فأعطاه دمشق بسنجار وعانة.
وكانت صفقة خاسرة.
فبادر الصالح وقدم فتسلم دمشق من الجواد لأن المصريين ألحوا على الجواد في أن ينزل عن دمشق ويعطي الإسكندرية.
ثم ركب الصالح في الدست وحمل الجواد الغاشية بين يديه.
ثم أكل يديه ندمًا وسافر.
ثم توجه الصالح نحو الغور وطلب عمه ابن إسماعيل من بعلبك ليتفقا.
فدبر إسماعيل أمره واستعان بالمجاهد صاحب حمص وهجم على دمشق فأخذها في صفر من العام الآتي.
فسمعت الأمراء فتسحبت إليه.
وبقي الصالح في طائفة.
فأخذه عسكر الناصر صاحب الكرك واعتقله الناصر عنده.
وفيها توفي أبو العباس القسطلاني ثم المصري الفقيه المالكي الزاهد أحمد بن علي تلميذ الشيخ أبي عبد الله القرشي.
سمع من عبد الله بن بري ودرس بمصر وأفتى ثم جاوز بمكة مدة وعاش سبعًا وسبعين سنة.
توفي بمكة في جمادى الآخرة.
وصاحب ماردين ناصر الدين أرتق بن ألبي الأرتقي التركماني.
تملك ماردين بضعًا وثلاثين سنة.
وكان فيه عدل ودين في الجملة.
قتله غلمانه بموطأة ابن ابنه وتملك ابنه نجم الدين غازي.
والتاج أسعد بن المسلم بن مكي بن علان القيسي الدمشقي.
توفي في رجب عن ست وسبعين سنة.
روى عن ابن عساكر وأبي الفهم بن أبي العجائز.
وكان من كبار العدول.
وهو أسن من أخيه السديد.
وبدل بن أبي المعمر بن إسماعيل أبو الخير التبريزي المحدث الرحال.
ولد بعد الخمسين وخمس مائة وسمع من أبي سعد بن أبي عصرون وجماعة.
ورحل فأكثر من اللبان والصيدلاني.
وسمع بنيسابور ومصر والعراق وكتب وتعب وخرج وولي مشيخة دار الحديث بإربل.
فلما أخذتها التتار قدم حلب وبها توفي في جمادى الأولى.
وجعفر بن علي بن هبة الله أبو الفضل الهمذاني الإسكندراني المالكي المقرئ الأستاذ المحدث.
ولد سنة ست وأربعين وقرأ القراءات على عبد الرحمن ابن خلف الله صاحب ابن الفحام وأكثر عن السلفي وطائفة.
وكتب الكثير وحصل وتصدر للإقراء ثم رحل في آخر عمره فروى الكثير بالقاهرة ودمشق.
وتوفي في صفر وقد جاوز التسعين.
وابن الصفراوي جمال الدين أبو القاسم عبد الرحمن بن عبد المجيد ابن إسماعيل بن عثمان بن يوسف بن حسين بن حفص الإسكندراني الفقيه المالكي المقرئ.
ولد في أول سنة أربع وأربعين وخمس مائة.
وقرأ القراءات على ابن خلف الله وأحمد بن جعفر الغافقي واليسع بن حزم وابن الخلوف.
وتفقه على أبي طالب صالح بن بنت معافى وسمع الكثير من السلفي وغيره.
وانتهت إليه رئاسة الإقراء والفتوى ببلده وطال عمره وبعد صيته.
توفي في الخامس والعشرين من ربيع الآخر.
وعسكر بن عبد الرحيم بن عسكر بن أسامة أبو عبد الرحيم العدوي النصيبيني.
من بيت مشيخة وحديث ودين.
له أصحاب وأتباع.
رحل في الحديث وسمع من عبد العزيز بن منينا وسليمان الموصلي وطبقتهما.
وله مجاميع حسنة.
توفي في المحرم.
وعلي بن جرير الرقي الصاحب جمال الدين.
وزر للأشرف ثم للصالح إسماعيل.
وتوفي في جمادى الآخرة.
وعماد الدين بن الشيخ.
هو الصاحب الرئيس أبو الفتح عمر ابن شيخ الشيوخ صدر الدين محمد بن عمر الجويني ثم الدمشقي.
ولي تدريس الشافعي ومشهد الحسين ومشيخة الشيوخ بالديار المصرية.
وقام بسلطنة الجواد.
ثم دخل الديار المصرية.
فلامه صاحبها العادل أبو بكر.
فرد وهم بخلع الجواد من السلطنة فلم يطعه وجهز عليه من الإسماعيلية من قتله في جمادى الأولى وله خمس وخمسون سنة.
وأبو الفضل السباك محمد بن محمد بن الحسن البغدادي أحد وكلاء القضاة.
روى عن ابن البطي وأبي المعالي بن اللحاس.
توفي في ربيع الآخر.
والزكي البزرالي أبو عبد الله محمد بن يوسف بن محمد بن أبي بداس الإشبيلي الحافظ الجوال محدث الشام ومفيده.
سمع بالحجاز ومصر والشام والعراق وإصبهان وخراسان والجزيرة.
وأكثر وجمع فأوعى وأول طلبه سنة اثنتين وست مائة وأقدم شيوخه عين الشمس الثقفية وجمال الدين الحصيري شيخ الحنفية أبو المحامد محمود بن أحمد بن عبد السيد البخاري.
وله تسعون سنة.
توفي في صفر وروى صحيح مسلم عن أصحاب الفراوي ودرس بالنووية خمسًا وعشرين سنة.
وكان من العلماء العاملين.

.سنة سبع وثلاثين وست مائة:

فيها ذكر أن إسماعيل هجم على دمشق في صفر من هذا العام فملكها.
وتسلم القلعة من الغد واعتقلوا الصالح أيوب بالكرك أشهرًا فطلبه أخوه العادل من الناصر داود وبذل فيه مائة ألف دينار وكذا طلبه الصالح إسماعيل فامتنع الناصر.
ثم اتفق معه وحلفه وأخذه وسار به إلى الديار المصرية.
فمالت الكاملية إليه.
وقبضوا على العادل وتملك الصالح أيوب ورجع الناصر بخفي حنبن.
وفيها توفي الخوبي قاضي القضاة شمس الدين أحمد بن الخليل الشافعي في شعبان عن أربع وخمسين سنة وله تصانيف وفضائل ولاسيما في العقليات.
وثابت بن محمد بن أبي بكر الصدر علاء الدين أبو سعد الخجندي ثم الإصبهاني.
سمع وسالم بن الحافظ أبي المواهب بن صصرى الصدر أمين الدين أبو الغنائم البغدادي الدمشقي.
رحل به أبوه وسمعه من ابن شاتيل وطبقته.
توفي في جمادى الآخرة وله ستون سنة.
وشيركوه الملك المجاهد أسد الدين بن محمد بن شيركوه بن شاذي صاحب حمص بحمص في رجب.
وعبد الرحيم بن يوسف بن هبة الله بن الطفيل أبو القاسم الدمشقي بمصر في ذي الحجة.
روى عن السلفي.
وابن الكريم الكاتب شمس الدين محمد بن الحسن بن محمد بن علي البغدادي المحدث الأديب الماسح المتفنن.
روى عن ابن بوش وابن كليب.
وخلق.
وسكن دمشق وكتب الكثير بخطه.
توفي في رجب عن سبع وخمسين سنة.
وابن الدبيثي الحافظ المؤرخ المقرئ الحاذق أبو عبد الله محمد بن سعيد بن يحيى الواسطي الشافعي.
ولد سنة ثمان وخمسين وخمس مائة وسمع من أبي طالب الكناني وأبي الفتح ابن شاتيل وعبد المنعم بن الفراوي وطبقتهم.
وقرأ القراءات على جماعة.
وكان إمامًا متفننًا واسع العلم غزير الحفظ.
أضر في آخر عمره.
وتوفي في ثامن ربيع الآخر ببغداد.
ومحمد بن طرخان تقي الدين بن السلمي الدمشقي الصالحي الحنبلي.
ولد سنة إحدى وستين وخمس مائة وروى عن ابن صابر وأبي المجد البانياسي وطائفة.
وخرج لنفسه مشيخة.
وكان فقيهًا جليلًا متوددًا.
توفي في تاسع المحرم.
وأبو طالب بن صابر الدمشقي محمد بن أبي المعالي عبد الله بن عبد الرحمن بن أحمد بن علي بن صابر السلمي الصوفي الزاهد.
روى عن أبيه وجماعة وصار شيخ الحديث بالعزية.
قال ابن النجار: لم أر إنسانًا كاملًا غيره زاهدًا عابدًا ورعًا كثير الصلاة والصيام.
توفي في سابع المحرم.
وابن الهادي محتسب دمشق رشيد الدين أبو الفضل محمد بن عبد الكريم بن يحيى القيسي الدمشقي.
شيخ وقور مهيب عفيف.
سمع ابن عساكر وأبا المعالي بن صابر.
توفي في جمادى الآخرة عن سبع وثمانين سنة.
والرشيد النيسابوري محمد بن أبي بكر بن علي الحنفي الفقيه.
سمع بمصر من أبي الجيوش عساكر والتاج المسعودي وجماعة.
ودرس وناظر وعاش سبعًا وسبعين سنة.
ولي قضاء الكرك والشوبك.
ثم درس بالمعينية توفي في خامس ذي القعدة.
وشرف الدين أبو البكات المستوفى المبارك بن أحمد بن أبي البركات اللخمي الإربلي وزير إربل وقاضيها ومؤرخها ولد سنة أربع وستين وخمس مائة وسمع من عبد الوهاب بن حبة وحنبل وابن طبرزد وخلق.
وكان بيته مجمع الفضلاء.
وله يد طولى في النثر والنظم ونفس كريمة كبيرة وهمة عالية.
شرح ديوان أبي تمام والمتنبي في عشر مجلدات.
وله ديوان شعر سلم بقلعة إربل من التتار ثم سكن الموصل وبها مات في المحرم.
وضياء الدين بن الأثير الصاحب العلامة أبو الفتح نصر بن محمد بن محمد بن عبد الكريم بن عبد الواحد الشيباني الجزري الكاتب البليغ صاحب المثل السائر.
انتهت إليه رياسة الإنشاء والترسل.
ومن جملة محفوظاته شعر أبي تمام والبحتري والمتنبي.
وزر بدمشق للملك الأفضل فأساء وظلم ثم هرب ثم كان معه بسميساط سنوات.
ثم خدم الظاهر صاحب حلب فلم يقبل عليه.
فتحول إلى الموصل وكتب الإنشاء لصاحبها محمود بن عز الدين مسعود ولأتابكه لولو وذهب رسولًا في آخر أيامه إلى الخليفة فمات ببغداد في ربيع الآخر.
وكان بينه وبين أخيه عز الدين مقاطعة كلية.
وعبد العزيز بن بركات بن إبراهيم الخشوعي الدمشقي إمام الربوة أبو محمد.
روى عن أبيه وأبي القاسم بن عساكر.
توفي في ثامن ربيع الآخر.
وعبد العزيز بن دلف البغدادي المقرئ الناسخ خازن كتب المستنصرية.
قرأ القراءات على علي بن عساكر البطائحي وسمع من شهدة.
توفي في السادس والعشرين من صفر.
والحرالي أبو الحسن علي بن أحمد بن الحسن التجيبي المرسي.
كان متفننًا عارفًا بالنحو والكلام وقشتمر سلطان بغداد ومقدم العساكر جمال الدين الخليفتي الناصري توفي في ذي القعدة.

.سنة ثمان وثلاثين وست مائة:

فيها سلم الملك الصالح إسماعيل قلعة السقيف للفرنج لغرض في نفسه.
فمقته المسلمون وأنكر عليه ابن عبد السلام وأبو عمرو بن الحاجب.
فسجنهما.
وعزل ابن عبد السلام من خطابة دمشق.
وولي القضاء لرفيع الجيلي.
وفيها توفي أبو علي أحمد بن محمد بن محمود بن المعز الحراني ثم البغدادي الصوفي.
روى عن ابن البطي وأحمد بن المقرب وجماعة.
توفي في المحرم.
والقاضي نجم الدين أبو العباس أحمد بن محمد خلف بن راجح المقدسي الحنبلي ثم الشافعي صاحب التصانيف.
روى عن ابن صدقة الحراني وجماعة.
وسافر إلى همذان فلزم الركن الطاوسي حتى صار معيده.
ثم سافر إلى بخارى فبرع في علم الخلاف وطار اسمه وبعد صيته.
وكان يتوقد ذكاء.
ومن جملة محفوظاته الجمع بين الصحيحين.
وكان صاحب أوراد وتهجد.
توفي في خامس شوال.
وعلي بن مختار بن نصر الله بن طعان جمال الملك أبو الحسن العامري المحلي الإسكندراني ومحيي الدين بن العربي أبو بكر محمد بن علي بن محمد الطائي الحاتمي المرسي الصوفي نزيل دمشق وصاحب التصانيف وقدوة العالمين بوحدة الوجود.
ولد سنة ستين وخمس مائة.
وروى عن ابن بشكوال وطائفة.
وتنقل في البلاد وسكن الروم مدة.
وقد اتهم بأمر عظيم.
توفي في الثاني من ربيع الآخر.

.سنة تسع وثلاثين وست مائة:

فيها توفي الشمس بن الخباز النحوي أبو عبد الله أحمد بن الحسين بن أحمد بن معالي الإربلي ثم الموصلي الضرير صاحب التصانيف الأدبية.
توفي في رجب بالموصل وله خمسون سنة.
والمارستاني أبو العباس أحمد بن يعقوب بن عبد الله البغدادي الصوفي.
قيم جامع المنصور.
روى عن أبي المعالي بن اللحاس وحفدة العطاردي وجماعة.
توفي في ذي الحجة.
وإسحاق بن طرخان بن ماض الفقيه تقي الدين الشاغوري الشافعي.
آخر من حدث عن حمزة بن كروس.
توفي في رمضان بالشاغور.
والنفيس بن قادوس هو القاضي أبو الكرم أسعد بن عبد الغني العدوي المصري آخر من روى عن الشريف أبي الفتوح الخطيب وأبي العباس ابن الحطئة.
توفي في ذي الحجة وله ست وإسماعيل بن مظفر أبو الطاهر النابلسي ثم الدمشقي الحنبلي المحدث الجوال الزاهد.
ولد سنة أربع وستين وسمع بمصر من البوصيري وببغدلد من ابن المعطوش وبإصبهان من أبي المكارم اللبان وبنيسابور من أبي سعد الصفار وبدمشق وحران ومكة.
قال ابن الحاجب: كان عبدًا صالحًا صاحب كرامات ذا مروة مع فقر مدقع قلت: توفي في شوال.
والحسن بن إبراهيم بن هبة الله بن دينار أبو علي المصري الصائغ.
روى عن السلفي ومات في جمادى الآخرة عن تسع وثمانين سنة.
والإسعردي أبو الربيع سليمان بن إبراهيم بن هبة الله بن أحمد المحدث خطيب بيت لهيا.
ولد بإسعرد وسمع بدمشق من الخشوعي وبمصر من البوصيري وتخرج بالحافظ عبد الغني توفي في ربيع الآخر ببيت لهيا.
وعبد الرحمن بن مقبل العلامة قاضي القضاة عماد الدين أبو المعالي الواسطي الشافعي.
ولد سنة سبعين وتفقه فدرس وأفتى وناب في القضاء عن أبي صالح الجيلي ثم ولي بعده القضاء ودرس بالمستنصرية ثم عزل عن الكل سنة ثلاث وثلاثين وحدث عن ابن كليب.
توفي في ذي القعدة.
وعبد السيد بن أحمد الضبي خطيب بعقوبا.
روى عن يحيى بن ثابت وأحمد المرقعاتي.
والسيف عبد الغني خطيب حران وابن خطيبها فخر الدين محمد بن الخضر بن تيمية.
توفي في المحرم كهلًا.
وكان فصيحًا مليح الخطابة.
والبدر علي بن عبد الصمد بن عبد الجليل الرازي المؤدب بمكتب جاروخ بدمشق.
روى عن السلفي ثماني الآجري.
وتوفي في ربيع الآخر.
وأبو فضيل قايماز المعظمي مجاهد الدين والي البحيرة.
روى عن السلفي.
ومات في سلخ شوال.
وشرف الدين بن الصفراوي قاضي قضاة مصر أبو المكارم محمد ابن القاضي الرشيد علي ابن القاضي أبي المجد حسن الإسكندراني ثم المصري الشافعي.
ولد بالإسكندرية سنة إحدى وخمسين وخمس مائة وقدم القاهرة فناب في القضاء سنة أربع وثمانين عن صدر الدين بن درباس ثم ناب عن غير واحد وولي قضاء الديار المصرية في سنة سبع عشرةوست مائة.
توفي في تاسع عشر ذي القعدة.
وابن نعيم القاضي أبو بكر محمد بن يحيى بن البغدادي الشافعي المعروف بابن الحبير.
ولد سنة تسع وخمسين وسمع من شهدة وجماعة وكان من أئمة الشافعية صاحب ليل وتهجد وحج طويل الباع في النظر والجدل.
ولي تدريس النظامية مدة.
وتوفي في شوال.
والكمال بن يونس العلامة أبو الفتح موسى بن يونس بن محمد بن منعة بن مالك الموصلي الشافعي.
أحد الأعلام.
ولد سنة إحدى وخمسين بالموصل وتفقه على والده وببغداد على معيد النظامية السديد السلماسي وبرع عليه في الأصول والخلاف.
وقرأ النحو على ابن سعدون القرطبي والكمال الأنباري.
وأكب على الإشتغال بالعقليات حتى بلغ فيها الغاية.
وكان يتوقد ذكاء ويموج بالمعارف حتى قيل إنه كان يتقن أربعة عشر فنًا.
اشتهر ذكره وطار خبره ورحلت الطلبة إليه من الأقطار وتفرد بإتقان علم الرياضي ولم يكن له في وقته نظير.
قال ابن خلكان: كان يهتم في دينه لكون العلوم العقلية غالبة عليه كما قال العماد المغربي فيه: وعاطيته صبهاء من فيه مزجها كرقة شعري أو كدين ابن يونس ولكمال الدين عدة تصانيف.
نوفي في نصف شعبان بالموصل.